دي حاجه يخواتي الاعزاء سمعتها من الشيخ محمد متولي الشعراوي الله يرحمه ويحسن اليه ويجعل مثواه الجنه باءذن الرحمن.
وهذه الكتابه تخص الايه الكريمه بعد بسم الله(ولمن خاف مقام ربه جنتان)
قال شيخنا الجليل:هذه الايه وقفه عندها سيدنا شفيق البلبلخي وهوه متوصف من العارفين بالله.وكان له تلميذ يدعى حاتم ولكن تلميذه غلب عليه كلمه حاتم الاصم.
وفي يوم ساْل الشيخ شفيق تلميذه حاتم:كم مكثك معي؟
اجابه حاتم:33 وسنه(ثلاث وثلاثون سنه).
فقال له الشيخ شفيق:فكم افد مني في هذه ال 33 وسنه.
اجابه حاتم: استفد ثامانيه مسائل(8).
قال الشيخ:ان لله وانا اليه راجعون.معقول انك لا تاخذ غير ثمانيه مسائل في ثلاثه وثلاثون سنه؟
فقال الشيخ متابعا:طيب اخبرني مي المسائل التي علمتها .
فقال حاتم هذه الايه الكريمه(ولمن خاف مقام ربه جنتان)
واستمر في حديثه للشيخ قائلا:انا احببت الجنه,لاني رايت الخلق الذين اعاشرهم كلهم غل وحقد على بعض.
فلما قال الله تعالى بعد بسم الله(ونزعنا مافي قلبوهم من غل)اشتقت للجنه التي لن يكون بها غل ولا حقد.
ثم تابع حاتم:فقلت لنفسي ماهي الوسيله لذلك:لقيت قول اللهبعد بسم الله(من خاف مقام ربه)فخفت مقام ربي واعمل الطاعه وانا خائف.ونازعت نفسي هواها فاستقامت ليا الطاعه.
وقال الشيخ :احسنت ياحاتم.اكمل؟
قال حاتم:استقراْت الخلق ووجد لكل واحد حبيب يحبه ويصاحبه دائما,الا انه عندما يموت يدخله صاحبه القبر ويذهب عنه. وانا وجد صاحب وحبيب لي يصاحبني ولا يتركني في قبري فلم اجد غير عملي.
قال الشيخ:احسنت ياحاتم.اكمل؟
قال حاتم: رايت الخلق كلهم يحبون اشياء وكل واحد منهم يحب شيئا يحافظ عليه.ولكني لاحظت ان هذه الاشياء من الاغيار(يعني ممكن اي لص او حرامي ياتي وياخدها من صابحها)فااحببت عملي بمعنى انه يعمل الحسنات ولم اجد غير ربي امينا فعملت كله الى الله.
قال الشيخ:اكمل
قال حاتم:علمت ان كل الناس يتباغضون ويتحاسدون.فبحثت في ذلك فوجد السعه في الرزق والضيق في الرزق فلما قرات قول الله تعالى بعد بسم الله(نحن قسمنا بينهم معيشتهم بالحياه الدنيا) فالغيت الغل والحقد.
قال الشيخ: اكمل
قال حاتم:عرفت ان الناس يتعادون(يعني ان لكل واحد عدو) فلما سمعت قول الله تعالى بعد بسم الله(ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)تركت عداوه الانسان ووجهت عداوتي للشيطان فنجوت منها.
قال الشيخ :اكمل
قال حاتم:وجد الناس يثقون في اشيائهم من مال وعقار وغيرها وكلها يفوت فتوكلت على الحي الذي لا يموت